قضايا و حوادث معطيات جديدة عن قضية اغتيال الزواري، هوية الجناة وتفاصيل عملية التنفيذ، وما حكاية باب الغرفة المكتوب عليه: "لا للإزعاج"
انعقت عشية اليوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 ندوة صحفية بمقر وزارة الداخلي ، خصصت لتقديم معطيات بشان اغتيال الشهيد محمد الزواري بصفاقس يوم 15 ديسمبر 2016 .
وذكر ممثل عن وزارة الداخلية ان الجناة اللذين نفذا عملية الاغتيال هما عنصرين اثنين يحملان الجنسية البوسنية ، دخلا إلى التراب التونسي يوم 8 ديسمبر 2016 عبر ميناء حلق الوادي ،
وتحولا إلى مدينة المنستير في اليوم الأول واوهما كل من تعاملا معهما إنهما قدما بنية الاستثمار في بعض المصانع وذلك لتغطية عملية تواجدهما في تونس.
وتحول الجناة يوم 10 ديسمبر 2016 ، إلى الجنوب التونسي للقيام بجولة سياحية وقدما نفسيهما بالجنوب على أنهما أصحاب وكالات أسفار .
وتم كراء السيارات يوم 13 ديسمبر 2016 لتنفيذ عملية الاغتيال ومن ثمة تم تسفير الفتاة المورطة “مها بن حمودة” التي ساعدتهم على كراء السيارات إلى “بودابست” .
وذكر ان الفتاة لم تكن على علم بعملية الإغتيال ، مشيرا إلى أن الجناة قاموا برصد منزل الشهيد ومكان العملية قبل أيام من التنفيذ .
و يوم 14 ديسمبر 2016 ، تحول العنصرين المورطين في اغتيال الشهيد محمد الزواري إلى مدينة القيروان وأقاما بأحد النزل عشية تنفيذ عملية الاغتيال ، حيث قاما بحجز إقامة بالنزل من 14 إلى 16 ديسمبر 2016 ، رغم انهما سيغادران البلاد يوم 15 ديسمبر اثر تنفيذ العملية ، وذلك للتمويه .
كما بين ممثل الوزارة أن العنصرين تركا الحنفيات بمغرفتيهما مفتوحة وكتبا على غرفتهما “لا للإزعاج” ، وقد غادرا صباح يوم 15 ديسمير تاريخ تنفيذ عملية الاغتيال.
واثر تنفيذ عملية الاغتيال غادرا العنصران البلاد عبر ميناء حلق الوادي في الساعة 23.00 .
واكد ممثل الوزارة أنه لم يكن هناك عناصر تراقب الشهيد الزواري ميدانيا وفق التحريات الفنية ، بل تم اختراق هاتف الشهيد وتقديم معطيات عن تحركاته بصفة حينية لمنفذي عملية الاغتيال عبر الهاتف من رقم اجنبي هو من كان يراقب تحركات الزواري .
وبين أن الأموال المرصودة للعملية تجاوزت الـ170 ألف دينار ، وعملية التحضير للتنفيذ انطلقت منذ 2016 .
راديو ماد